عبدالستارالسلطاني
نكتب اسطر الوهم علي
اوراق خريفية
عمر تاه بين منحنيات
القهر
نخر ضلوع الامل.
ندب شوهت
معالم المشهد الاخير
لا وضوح لرؤيا
مستقبلية
العتمة غطت بصيص
-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق