السعيد عبد العاطي مبارك الفايد - مصر ٠
---------‐-------------------
كثيرا ما أخلو و أجلس مع نفسي في عزلة و هدوء بعد موجة من اللقاءات و الحوارات و المناسبات أجفل منها عائد كي أمكث سويعات في تأملات ذاتية إشراقية نتلمس فيها ماهية وجودي في تفاعل مع واقع الحياة و ما بعدها في مكاشفة و محاسبة و مصالحة ريثما بعد رحلة عناء في خطوط بيانية تعلو و تهبط لخط سيرة بداية الانطلاقة التي تعج بعد العودة بهالة من الأسئلة لماذا و متى و كيف و لما و أين ٠٠
بجانب سلسلة التعجب و الدهشة و التوقف مع عدة أمور تساور الروح في منعطفها الرحب حول جوهر الأشياء و خلاصة التجربة هكذا ٠٠
و من ثم يكون حديثي مع نفسي عن نفسي و هو في تلميح و تصريح أمام ظلي الثابت بمثابة مرآة تختصر حصاد المشهد دون تكلُف منطقي بمشاعر طفولة عالقة بالذكريات منذ نعومة أظفاري ٠٠
كل هذا و ذاك غير ملزم لغيري بل ناقوس يدق تنبيها نحو الأفق في معية صيرورة جوانب تلقي بكافة أدوات المعرفة دون تعصب و جهل و نظرة استعلاء لا استغلال و طلبا لمصالح على رقاب و أشلاء الناس ٠٠
فنرصد ظواهر و نسرد أفكار في مركز استشعار خاص للوقوف على القيم الجمالية من وراء القصد و الطرح لحكمة و فائدة نجني منها أجزاء من الحقيقة الغائبة بقصد و دون قصد في وعي و استخدام التغافل أحيانا عن صدى الأخر الذي ينكر و ينخر في الأصول و الثوابت تدليسا لصالح رأي أو تحقيق مكسب و موقف ٠٠
إلى متى تظل لعبة المتاهة تسيطر علينا و نقحم نفسنا في تصادم لا يليق بالبشرية بين حالة رضا و سخط و حرب و سلام ٠٠
فهيا نجعل الحب شعارنا كي نستوعب وجودنا و نرى الجمال في كل الوجود نعطي أكثر مما نأخذ في توازن يحقق الهدف المنشود و من ثم نبتعد عن عناصر الفهلوة في شفافية دائما ٠

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق