الأربعاء، 13 مارس 2024

واني معك بلقاء
ففي قلوبنا ما يتسحق الحياة

وما بين البعد والعودة اليك
كنت الحياة
ترافق الجميع
فعذرا من عتاب مكبوث بالصمت 
لايام تودع نفسها
لمشاعر
اضحت خرساء
ايام متعبة
لا تغير نفسها
ارواح تخفي اهاتها
وانينها

حاولت ان ابحث عن ذاتي معك 
وبعد ان اقتحمت القلب والذاكرة
وفتحت باب الحكاية على مصرعيه

وانا لا ادري من اين ابدأ
او انتهي منك

وانا اعرف
 ان الطريق طويل 
وكأني اركض وراء غيوم هاربة
   فكم من كلمات
 تلزمني لاقطع المسافة بين ذاتي 
وكلماتك
 وانا اسير معك
 وكاننا في عزلة 
تلتهمنا العتمة من الداخل 
وفي ا يدينا مصباح معطوب
 احاول ان ابحث عن وجهي 
الضائع 
و اطردالصورة والافكار المنكسرة
وكعصفور حزين يبحث عن لحظة دفء
اسأل

الى متى سنبقى
 نرسم خيباتنا 
حروفا على صفحة تاريخ يبكي
وكم نحتاج
 من دموع نسقي بها قلوبنا
نولد و
نموت في الهم  
 وكلما نرى شعاعا صغيرا 
في الافق
 نشعر بلحظات سعادة
 وعندما نقترب يصفعنا السراب القاتل
وكغزالة 
يعذبها الخوف
 تبقى قلوبنا
موجوعة 
تتقاتل في دمها الاسئلة 
القديمة 
والجديدة 
واللحظات المكسورة
 والانتصارات
 التي نحولها الى هزائم 
والهزائم الذي نحولها الى انتصارات  
 وخطابات الموت التي تقتلنا
 قبل ان تقتل اعداءنا  
ومآسي كثيرة في الحياة 
تكفي لوحدها كجواب لتصنع نهاية مفجعة 
لم اتعب منك رفيق الدرب
وانا ابحث عنك وعني من جديد
كما تتعب المرايا من كثرة الوجوه
ساهرب من بؤس اللحظة
ليكن دائما في الافق شيء آخر
فكل شيء لم ينته بعد
فهناك حفنة ضوء
تجعلنا لانغلق باب الحلم
رغم ما خط عل وجوهنا الزمن من تجاعيد
و لدينا متسع من الوقت
 لكسر الجدران العتيقة
 لنمنح الحياة 
متسع من الحب
 والحرية  
ولوفقط
 ننسى قليلا انكسارتنا
ونغلق باب الاسئلة
 لنفتح كل ابواب السعادة
لن تخونتي شجاعة الكلمات التي تحاول ان ترميني خارج نفسي
حقا
هناك اشياء تغيرت
وا شياء جديدة
لبداية جديدة بدون اسئلة
معها تقودنا الى الضوء
لن نتعذب اكثر عندما نقرأ
ونتعذب اكثر عندما نكتب 
فترسو الفراشات على ازهار المحبة
في ربيع مكلل بالورد
ولكي لايكون الصمت خيانه
ستبقى كلماتك مفتوحة
 لكي لا نسد النوافذ  
ونترك عالما بكامله يموت اختناقا وسط الصمت
وسابقى انشد معك
عل هذه الارض ما يستحق الحياة
لروحك السلام والخلود
ومعك
 لايام قادمة مفتوحة على امل
بقلمي
بنيامين حيدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...